السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

147

مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )

راوى مىگويد : پس از اين ماجرا امام صادق عليه السلام - تا آخر عمر - همراه با آن مرد راه نرفتند « 1 » .

--> ( 1 ) - عن عمرو بن نعمان الجعفي قال : كان لأبي عبد اللَّه عليه السلام صديق - لا يكاد يفارقه إذا ذهب مكاناً - . فبينما هو يمشي معه في الحذائين و معه غلام له سندي يمشي خلفهما . إذاً التفت الرجل - يريد غلامه - ثلاث مرّات . فلم يره . فلمّا نظر في الرابعة قال : - يا ابن الفاعلة - أين كنت ؟ قال : فرفع أبو عبد اللَّه عليه السلام يده . ف صكّ بها جبهة نفسه . ثمّ قال عليه السلام : - سبحان اللَّه - تقذف أُمّه ؟ ! قد كنت أرى أنّ لك ورعاً . فإذاً ليس لك ورع . فقال : - جعلت فداك - إنّ امّه سندية مشركة . فقال عليه السلام : أمّا علمت أنّ لكلّ امّة نكاحاً ( 1 ) . تنحّ عنّي . قال : فما رأيته يمشي معه . حتّى فرّق الموت بينهما ( الكافي ج 2 ص 324 ) . ( راجع : تنبيه الخواطر ج 2 ص 206 ) . ( 1 ) و في رواية اخرى : إنّ لكلّ امّة نكاحاً . يحتجزون به من الزنا .